أكاديمية رياض الجنة للعلوم الشرعية الخاصة بالأخوات

الدرس الاول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

الدرس الاول

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يناير 03, 2017 7:51 pm

بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وٱله وصحبه وسلم
هذا هو الدرس الأول من شرح كتاب نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر لإبن حجر العسقلاني رحمه الله تعالي بشرح الشيخ الفاضل أبو أحمد شحاته الشريف بارك الله فيه وفي علمه قال:-
إن مبادئ كل فنٍ عشرة
الحد والموضوع ثم الثمرة
فضله ونسبته والواضع
الاسم الاستمداد حكم الشارع
مسائل والبعض بالبعض اكتفي
ومن دري الجميع حاز الشرفا
الشرح :-
الحد:- تعريفه : هو علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد
موضوعه:- السند والمتن من حيث القبول والرد
ثمرته:- تمييز الصحيح من السقيم من الأحاديث
فضله :- هو من أفضل العلوم لأنه يتعلق بمعرفة صحة كلام النبي صلي الله عليه وٱله وصحبه وسلم
نسبته:- إلي العلوم الشرعية ونسبته إلي غيره من العلوم نسبة تباين
الواضع:- يقال إن أول من صنف في أصول الحديث هو الإمام أبو الحسن بن عبد الرحمن الخلاد الذي صنف كتاب المُحدّثْ الفاضلبين الراوي والواعي
وإسمه:- علم مصطلح الحديث أوأصول الحديث
إستمداده:- من تتبع أحوال رواة الحديث
حكم الشارع فيه :- فرض كفاية إن قام به البعض سقط عن الباقين
مسائله:- أي قضاياه ويعرف بأمرين
1- باعتباره لقباً لفنٍ معين ويعرّف علي أنه علمٌ بأصول وقواعد يعرفُ بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد
2- باعتبار مفرداته : هو علم مصطلح الحديث وهو، إدراك الشئ علي ماهو عليه أو هو معرفة الشئ علي ماهو عليه
تعريف لفظ مصطلح الحديث :- هو لفظ لما يتفق عليه أهل كل فنٍ بحسب اللغة العرفية
والحديث :- هو ماأضيف إلي النبي صلي الله عليه وٱله وصحبه وسلم من قول أوفعل أو تقرير أوصفة
فهذا العلم من المهمات ومنها أيضا علم قواعد التفسير وقواعد الفقه وقواعد اللغة العربية فهذه العلوم كلها تخدم وإن كانت من علوم الألة
تاريخ نشأة علم المصطلح والأطوار التي مرّ بها وأول من صنف فيه
نلاحظ أن الأسس والأركان الأساسية لهذا العلم وهو الرواية ونقل الأخبار موجود في الكتاب والسنة
في الكتاب في قوله تعالي " ياأيها الذين ٱمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأٍ فتبينوا " وفي قراءة " فتثبتوا"
وفي السنةالسنة :- " قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " نضر الله امراً سمع منا منا شيئافوعاها فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعي من سامع "
و" فرب حامل فقه إلي من هو أفقه منه "
و" ورب حامل فقه ليس بفقيه"
اذا أساسيات هذا العلم موجود في الكتاب والسنة
ولذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم يتثبتون في نقل الأخبار فظهر موضوع الإسناد وأهميته في قبول الأخبار أو ردها لاسيما إذا شكوا في صدق الناقل
ومبدأ التثبت في أخذ الأخبار مأخوذ من الكتاب والسنة
وذكر في مقرمة صحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالي " لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر في أهل السنة فيأخذ حديثهم وينظر في أهل البدعة فلا يأخذوا حديثهم ومن هنا ظهر علم الجرح والتعديل والكلام علي الرواة ومعرفة العلل الخفية
هذا والله أعلم وصلي الله علي نبينا المختار وٱله وصحبه وسلم


أ

Admin

عدد المساهمات : 118
تاريخ التسجيل : 24/11/2015

http://ryadheljana.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى