اكاديمية رياض الجنة للاخوات

الدرس الرابع باب الهمزة من أصول ابن كثير

اذهب الى الأسفل

الدرس الرابع باب الهمزة من أصول ابن كثير

مُساهمة من طرف نهاد أم أسوة في الإثنين مايو 16, 2016 6:49 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
دورة أصول رواية إبن كثير
للشيخ أبو أحمد شحاته شريف
أكاديمية رياض الجنة
الدرس الرابع باب الهمزة من أصول ابن كثير
تفريغ: الطالبة هدى علي

نحن نعلم أن الهمزة لها أحوال ثلاثة //
التحقيق, التسهيل, الإبدال
التحقيق :هو أن ننطق بالهمزة من غير تغيير .
التسهيل :هو النطق بالهمزة مابين الهمزة وبين حرف حركتها , فالمفتوحة تسهل مابين الهمزة والألف ,والمكسورة تسهل مابين الهمزة والياء,والمضمومة تسهل مابين الهمزة والواو.
الإبدال :وهو إبدال الهمزة ألفا أو واوا أو ياء مثلما تقتضيه القراءة .
هذا بالنسبة لأحوال الهمزة
 الهمزتان من كلمة

لابد أن نعرف أن الهمزة تكون إستفهامية والهمزة الأولى تكون مفتوحة دائما وفي جميعها يجب أن يكون التسهيل في الثانية وبدون إدخال
أنواع الهمزتين من كلمة ثلاثة //
أولا:أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مفتوحة فهنا تسهل الهمزة الثانية مابين الهمزة والألف مثل(أألد ) تسهيل الثانية بدون إدخال
ثانيا : أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مضمومة مثل (أأنزل,أأنبئكم,أألقي) هنا نحقق الأولى ونسهل الثانية مابين الهمزة والواو
ثالثا :أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة مثل (أأن ذكرتم,أأذا) هنا نحقق الأولى ونسهل الثانية مابين الهمزة والياء

كلمة أن يؤتى //
جاءت في سورة ءال عمران قرأها بزيادة ألف (أأن يؤتى أحد )وعلى القاعدة يسهل الثانية مابين الهمزة والألف .
كلمة أذهبتم //
وهي جاءت في سورة الأحقاف هنا زاد ألف فقرأها (أأذهبتم ) وسهل الثانية بين الهمزة والألف.
كلمة أمنتم //
وهي جاءت في سورة الأعراف والشعراء وطه(أآمنتم له ) ,(أآمنتم به)
البزي له في الهمزة الثانية التسهيل مع تحقيق الهمزة الأولى وهذا يعني أنه زاد همزة استفهام في المواضع الثلاثة وسهل الثانية
أما قنبل فقرأ في موضع الأعراف والشعراء فقط بالاستفهام في الأولى وتسهيل الثانية وأما موضع سورة طه فقرأها مثل حفص بهمزة واحدة .
بالنسبة لموضعي سورة الأعراف والملك (أآمنتم به) والملك (أآمنتم من )
نحن قلنا أن البزي حقق الأولى وسهل الثانية في حالة الوصل وأن قنبل له في حالة الوصل بالنسبة لموضع الأعراف والشعراء إبدال الأولى واو وتسهيل الثانية مثل أن نقول (قال فرعون وآمنتم ) وهكذا أيضا موضع سورة الملك( وإليه النشور وآمنتم ) *كتابة توضيحية *.
كلمة أأنك //
في سورة يوسف هنا قرأها ابن كثير بهمزة واحدة على الإخبار (إنك لأنت يوسف)
نلخص الآن بالنسبة للهمزتين من كلمة أن تكون الأولى مفتوحة والثانية إما أن تكون مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة وهنا يحقق الأولى ويسهل الثانية .
وتلخيص كلمة أأمنتم في سورة الأعراف وطه والشعراء فالبزي يدخل همزة إستفهام ويحققها ويسهل الثانية في كل هذه المواضع و أما قنبل فله في موضع الأعراف في حالة الوصل إبدال الهمزة الأولى واو مفتوحة و أما إذا ابتدأ بها فيحقق الأولى ويسهل الثانية مثل البزي تماما
وموضع الأعراف عند قنبل أسقط الهمزة الأولى وحقق الهمزة الثانية عند الابتداء وفي حال الوصل بما قبلها, وموضع الشعراء قرأها قنبل بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية ابتداء ووصلا بما قبلها مثل البزي تماما
وفي سورة الملك <أأمنتم> هنا البزي حقق الاولى وسهل الثانية أما قنبل فحقق الاولى وسهل الثانية حال الابتداء أما في الوصل أبدل الاولى واو خالصة
وأما موضع سورة يوسف فعرفنا أنه قرأها على الإخبار .
قال الشاطبي:
وتسهيل أخرى همزتين بكلمة ** سما وبذات الفتح خلف لتجملا
هنا سما رمز لنافع وابن كثير وأبو عمر فهم إذا اجتمع همزتان من كلمة يحققون الأولى ويسهلون الهمزة الثانية بينها وبين جنس حركتها فالمفتوحة يسهلونها بين الهمزة والألف والمكسورة يسهلونها بين الهمزة والياء والمضمومة يسهلونها بين الهمزة والواو
وقال الشاطبي:
وهمزة أذهبتم في الأحقاف شفعت
بأخرى كما دامت وصالا موصلا
أي أن المرموز لهم بالكاف والدال هما ابن عامر وابن كثير قرءا بزيادة همزة استفهام في لفظ أذهبتم (أأذهبتم) وكل على مذهبه في الهمزة الثانية فابن كثير يسهلها ويحقق الأولى .
وقال الشاطبي:
وفي آل عمران عن ابن كثيرهم
يشفع أن يؤتى إلى ما تسهلا
هذا الموضع في سورة آل عمران وهي كلمة أن يؤتى فيقرأها ابن كثير بهمزتين(أأن يؤتى) فيحقق الأولى ويسهل الثانية ,وأما موضع الأعراف والشعراء وطه

قال الشاطبي:

وطه وفي الأعراف والشعرا بها
ءآمنتم للكل ثالثا أبدلا
وحقق ثان صحبة و لقنبل
باسقاطه الأولى بطه تقبلا
وفي كلها حفص وأبدل قنبل
في الأعراف منها الواو والملك موصلا
نفهم هنا أن القراء جميعا اتفقوا على إبدال الهمزة الثالثة ألفا وجوبا لأنها من باب المد البدل ,ثم إن مذاهبهم في الهمزة الأولى والثانية على مذهب كل إمام ونحن ذكرنا هنا مذهب الإمام ابن كثير براوييه ,بالنسبة للبزي في طه والأعراف والشعراء تسهيل الهمزة الثانية وتحقيق الأولى وبالنسبة لقنبل أسقط الهمزة الأولى في سورة طه وحقق الأولى وسهل الثانية في سورة الشعراء وأبدل الأولى واوا حالة الوصل في سورة الأعراف والملك و هذا في حالة الوصل أما في الابتداء بكلمة آمنتم في الأعراف وكلمة أأمنتم في سورة الملك فهنا أبدل الهمزة الأولى واوا وسهل الثانية في الكلمتين في الأعراف والملك # وأبدل قنبل في الأعراف منها الواو والملك موصلا #
وهذا بيان لمذهب ابن كثير بالنسبة للهمزتين من كلمة وبهذا نكون قد انتهينا من هذا الباب بحمد الله وفضله
• تدريب
س-ماهي أنواع الهمزتين من كلمة واذكري مذهب ابن كثير فيها.
ج-الهمزتين من كلمة ثلاثة أنواع:
1-مفتوحة فمفتوحة
2-مفتوحة فمكسورة
3-مفتوحة فمضمومة
ومذهب الإمام ابن كثير في هذه الأنواع الثلاثة هو التسهيل في الثانية دون إدخال
س-اذكري مذهب الإمام قنبل في لفظ أمنتم في مواضعها الثلاثة [الأعراف-طه-الشعراء]
ج-مذهب الإمام قنبل في سورة طه هو إسقاط الهمزة الأولى,فيقرأ بهمزة واحدة محققة وفي موضعي الأعراف والشعراء يقرأ بهمزتين وهو على أصله من تسهيل الهمزة الثانية
س-بيني مذهب الإمام قنبل فيما يأتي:
1قال فرعون ءأمنتم
2-وإليه النشور ءأمنتم [وصلا ]
ج-قرأ قنبل بإبدال الهمزة الأولى واوا في الأعراف (قال فرعون وامنتم) وهو على مذهبه في تسهيل الثانية وذلك وصلا فقط .
أما عند الابتداء فيبدأ بهمزة محققة والثانية مسهلة على أصل مذهبه وكذلك الحكم في سورة الملك [وإليه النشور وامنتم].

نهاد أم أسوة
Admin

عدد المساهمات : 176
تاريخ التسجيل : 05/01/2016
الموقع : تونس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى